ثقافة عامةمنوعات

الثقافة الجنسية 

الثقافة الجنسية  عند  الشعوب المحافظة

الثقافة الجنسية
هو موضوع معقد جدا لكثير من الأسباب وأبرزها اختلاف الشعوب والحضارات والثقافات والأجيال.

الثقافة الجنسية  لذا الشعوب المحافظة وخصوصا منها المسلمة يعتبر هذا الموضوع مثل طابوهات لا ينبغي التكلم فيها خصوصا أمام الملآ ولو أن الإسلام لم يهمل مثل هذه المواضيع بل هناك آيات قرأنية توصي بالتفريق بين الصبي والفتاة في المضاجع كما أن هناك أحاديث مروية عن زوجات الرسول عليه السلام تعلم فيها النساء هذه الثقافة ولكن لكون أن الشعوب المسلمة وأغلبها عربية قد توارثت ذلك الحاجز بين الأب وابنته أو الأم وولدها حتى أن الانفتاح بين العائلة تجده شبه منعدم لذلك عند وقوع مشكلة  يصعب على العائلة التعامل معها وفي بعض الأحيان يعتبر عار ولا ينبغي الجهر بها.

اما عند الشعوب ألآخرى سواء منها الأسيوية أو الأوروبية  فيعتبر كشيء متجاوز خصوصا مع وجود اعتقادات كثيرة ومختلفة بعضها أجاز زنا المحارم والتي تعتبر عند كثير من الشعوب محرمة   ولكن في السنوات الأخيرة أصبحنا نرى ان هذه الثقافة استدرجت مع القوانين المنظمة للبلد ما جعلها منظمة وتدرس في المؤسسات التعليمية ولكن هذا لم يمنعها من السقوط في التمييع ما جعل كلمة الحشمة ناذرة  وبالتالي السقوط في نتائج لا يمكن للعقل البشري استيعابها وأكبر مثال على ذلك زواج  المثليين  او السحاق المرأة بأخرى وهو شيء حتى الطبيعة نفسها حرمته على نفسها  ,ولكن  تشريعها  من طرف القانون وذلك بدعوى أن هذا الميول  يولد مع الشخص رغم نفيه من طرف الأطباء المختصين  لأنه نتيجة بعض الأخطاء في تنشأة الطفل ,  ما اعطانا عمليات إجهاض بنسبة خيالية وابناء غير شرعيين أكثرهم  لا يعلمون شيء عن آبائهم ما يجعل الأم تحرج أمام أبنائها عند وصولهم سن الوعي هذا إن ربتهم أمهم لأن هناك نسبة كبيرة من الأطفال غير محظوظين لهذه الدرجة لذاك تجدهم في دور الأيتام والنتيجة نفسها دائما زواج الأم بطفلها بدون علم أو الاخ بأخته رغم أن هذا ممنوع في قوانين هذه الشعوب ولكنه كان نتيجة أخطاء  القانون المنظم.

1 2الصفحة التالية
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق