ثقافة عامةمنوعات

المقاطعة الشعبية

المقاطعة التي يجب القيام بها

المقاطعة التي يجب القيام بها

 

بسم الله الرحمان الرحيم

مثل باقي المواضيع التي تحملها هذه الصفحة سواء كانت دات طابع تعليمي او تربوي. 

نريد من وراء هدا الموضوع تسليط الضوء عن بعض الممارسات التي يقوم بها الشخص سواء عن ذراية أو جهل, لذلك أسميناها بالمقاطعة التي يجب القيام بها .

في الحقيقة هناك موضوع لطالما أثار انتباهي وهو حول صناعة المشاهير  والذي يؤلمنا أكثر وجود طبقة مثقفة تساعد في ذلك .

مؤخرا وبمجرد تصفحك على الأنترنت اول ما يظهر لك على الشاشة عنوان عريض ( كيف تصالحت فلانة مع زوجها أو فضيحة ضخمة ؛فلان يستهزأ من فلان , وهكذا من اتفه العناوين) 

فقلت في نفسي لما لا ابحت عن سبب هذه الظاهرة فكانت المفاجأة.

إن أكثر طبقة تجعل من هذه الفيديوهات تحقق اعلى نسبة مشاهدة, هم مراهقون وأطفال دون سن الرشد ,خصوصا تلاميذ الاعداديات والثانويات, فالنسبة المئوية من التلاميذ الذين يحملون هواتف ذكية تتجاوز 99% ,تقريبا الجميع وهؤلاء ليس عليهم رقيب.

 الأباء يتكفلون بشراء الهواتف ولكن بدون مراقبة تماما الا نسبة قليلة جذا, حتى أننا أصبحنا نسمع بعض الاغاني التي لا عنوان ولا كلمات ولا معنى, لأن اشباه الفنانين يستغلون هذه الطبقة التي لا زالت في طور النضج, وينتجون ما هب ودب من ضجيج وكلمات ساقطة, يحاول من خلالها جلب أكبر عدد من الزوار حتى لو تطلب منه الأمر أن يظهر في الفيديو بشكل مخل للحياء لأن الجانب المادي بالنسبة له اهم.

 

ما إن تمر قرب مؤسسة تعليمية حتى تتفاجئ بمجموعات من التلاميذ ينشرون نفس المحتوى فيما بينهم وفي اكثرمن هاتف.

 وما هي الا أيام حتى  تمت استضافت هذا الشبه الفنان في الإذاعة لا داعي لذكر اسمها ,وذالك لكونه حقق اكثر من 5 ملايين مشاهدة في ظرف اسبوع والعجيب انه مفتخر بانجازه وكأنه اكتشاف عظيم ينفع البلاد والعباد.

وكما قلت من قبل ان هناك طبقة مثقفة تساعد في ذلك بطريقة غير مباشرة لكونها محبة للإطلاع على ما هو جديد ولكن بدون تمييز فبمجرد التصفح على اليوتيوب تتفاجأ بمثل هذه  العناوين على اول صفحة,  ولكن هذا لا يمنعنا من وقف مثل هذه التفاهات لأن مواقع التصفح كاليوتيب أو غيرها مجهزة بمثل هذه التطبيقات التي تمكنك من حجب وبالمرة هذه الأشياء والبحث فيما ينفع.

وكذلك على الآباء مراقبة ابنائهم واختيار ما هو مهم او منعهم من الهواتف الذكية بالمرة, ولو في المؤسسات التعليمية كما حصل مؤخرا في سويسرا لانهم اكتشفوا ان الهاتف الذكي لا يمكنه ان يساعد طفل في طور النضج في شيء وإنما يمكنه تشتيث انتباهه وتغيير ميوله من حب الدراسة والأنشطة الرياظية الى الكسل والخمول والميول إلى الألعاب الإلكثرونية مما يعطي نتائج جد وخيمة على صحة الطفل, كنقص في البصر،السمنة،أمراض القلب والشرايين..

كما يجب على الجميع الامتناع من نشر هؤلاء , وإلا فلا شك ان نتفاجأ بهم يوما فوق كراسي السلطة يحملون مسؤلية لا علاقة لهم بها ولكن نحن من أوصلهم إليها فنقول ما لهؤلاء وانما نجني تمار ما زرعناه بأيدينا.

والله انه ليحز في نفوسنا ان نرى من يستحق من مثقفين وباحثين ومسؤولين يحبون الخير لهذا البلد غائبون عن الأنظار واذا تم نشر ذالك فيكون في بلدان غربية. بالمقابل نجد كل  من ينشر الفضائح على الصفحات الاولى.

الا ترون ان هذه المنشورات لها تأثير كبير على نفسية الشباب الذي أصبح يرى في الغرب المخلص والجنة فوق الأرض.

تذكير


الا تعلمون ان ما تنشرون على صفحاتكم الشخصية يعاد نشره على الدوام.

 اذا فالسؤال مذا لو وافتك المنية بعد حين وعن غفلة مما تفعله, او انك تفكر فقط في الجانب المادي الا ترى في قول الرسول صل الله عليه وسلم اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث عمل صالح ينتفع به.

 لمذا لا تجعل من هذا النشر عمل لك بعد مماتك أليست فرصة اهداك اياها الانثرنيت كي تملأ صفيحتك بالخير.

آخر ما يمكنني ان اذكر به هو المقاطعة التي قام بها هذا المواطن وقد اعطت اكلها اقول لكم احسن مقاطعة يمكنكم فعلها هي مقاطعة هؤلاء من اعداء الانسانية من ينشرون الفضائح والكلمات البذيئة .

قاطعوهم و ربوا ابنائكم على ذلك فالخير فيكم   كثير ونسأل الله التوفيق للجميع.

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق